مستقبل الشباب الإماراتي

لتكتشف

مدة القراءة 4 دقيقة

.copy-button { position: relative; } .tooltip { position: absolute; bottom: 100%; left: 50%; transform: translateX(-50%); background-color: #333; color: white; padding: 5px 10px; border-radius: 4px; opacity: 0; transition: opacity 0.3s ease; white-space: nowrap; pointer-events: none; } .tooltip.show { opacity: 1; } async function copyToClipboard() { const button = document.getElementById('copyButton'); const tooltip = button.querySelector('.tooltip') || createTooltip(button); try { await navigator.clipboard.writeText(window.location.href); // Show tooltip tooltip.textContent = 'Copied!'; tooltip.classList.add('show'); // Hide tooltip after 2 seconds setTimeout(() => { tooltip.classList.remove('show'); }, 2000); } catch (err) { console.error('Failed to copy: ', err); tooltip.textContent = 'Copy Failed'; tooltip.classList.add('show'); setTimeout(() => { tooltip.classList.remove('show'); }, 2000); } } function createTooltip(button) { const tooltip = document.createElement('div'); tooltip.classList.add('tooltip'); tooltip.textContent = 'Copy Link'; button.classList.add('copy-button'); button.appendChild(tooltip); return tooltip; } // Add event listener to the button document.getElementById('copyButton').addEventListener('click', copyToClipboard);

مستقبل الشباب الإماراتي

MG_06756 2

فرض المشهد الاقتصادي المتغير في الإمارات حاجة حقيقية إلى وجود قوة عاملة لا تقتصر على امتلاك المهارات الوظيفية اللازمة فحسب، بل تتسم أيضًا بارتباط وثيق بالرؤية الوطنية الطموحة للدولة. ويُعد الشباب الإماراتي محورًا لهذه الرؤية، غير أن غياب الفهم العميق لدوافعهم وتطلعاتهم ومساراتهم المهنية المتطورة قد يشكل عائقًا أمام فاعلية مبادرات تنمية المواهب، ويؤدي بالتالي إلى فقدان فرص حيوية لتحقيق الابتكار والنمو المستدام.

 

يتناول هذا التقرير أبرز التحديات الاستراتيجية، مستندًا إلى استطلاع وطني عبر الإنترنت شمل أكثر من 500 شاب إماراتي، وإلى نقاشات موسعة مع مهنيين شباب، فضلًا عن رؤى مستخلصة من اجتماع متعدد الأطراف.

 

وتكشف النتائج أن (53%) من جيل الشباب يمنح الأولوية للتوازن بين الحياة المهنية والشخصية، و(51%) يفضلون بيئة عمل داعمة على حساب الحوافز التقليدية، فيما تظل الأسرة العامل الأكثر تأثيرًا في خياراتهم المهنية (46%). ويُظهر (42%) من المشاركين وعيًا متزايدًا للتوجهات المستقبلية مثل الذكاء الاصطناعي، في حين يواجه (33%) منهم تحديات جمّة أبرزها شدة المنافسة على الوظائف المبتدئة، و(28%) نقصًا في الخبرة العملية.

 

ويُسلِّط التقرير الضوء على أثر تصورات القطاع الخاص، والفجوات في أنظمة التقاعد، والحاجة إلى اكتساب الخبرة العملية المبكرة باعتبارها عوامل رئيسة تسهم في تعميق الفجوة بين تطلعات الشباب وواقع سوق العمل.

 

لردم هذه الفجوات، يرسم التقرير خارطة طريق تعاونية تتضمن توصيات عملية موجّهة إلى مختلف الأطراف المعنية. وتدعو هذه التوصيات إلى الانتقال ببرامج التوطين من نهج الحصص النسبية في الوظائف إلى نهج الجودة، واتساق أنظمة التقاعد، وتعزيز رفاه الموظفين على نحو شامل.

 

وتشمل المقترحات الأساسية دمج الخبرة المهنية المبكرة في التجارب الأكاديمية، وتفعيل دور المديرين في رعاية المواهب وتنميتها، وتوفير بيئات عمل هادفة، والاستثمار في شخصيات قيادية ملهمة. ومن خلال تحويل هذه الرؤى إلى استراتيجيات قابلة للتنفيذ، تسعى المبادرة إلى دعم انتقال الشباب الإماراتي من أداء مهام الوظائف التقليدية في سوق العمل ليصبحوا قادة أكفاء يقودون مسيرة التنمية الوطنية.

أخبار

بحث

تعرّفوا إلى قطاعات أعمال الفطيم الرئيسية، ودورها في دفع الابتكار عبر مختلف القطاعات.