لتكتشف
مدة القراءة 4 دقيقة
في مقالها المنشور في “أريبيان بزنس”، تتناول ميرة الفطيم، رئيسة مجلس التوطين في الفطيم والرئيسة التنفيذية لمستقبل التعليم في مؤسسة الفطيم التعليمية، الدور المتنامي للشباب الإماراتي في رسم ملامح الاقتصاد الوطني خلال المرحلة المقبلة.
ويستند المقال إلى دراسة شملت أكثر من 500 شاب وشابة إماراتيين، أظهرت أن هذا الجيل يمتلك طموحاً كبيراً ورؤية منفتحة على المتغيرات العالمية، إلى جانب استعداد واضح لمواكبة التحولات التي تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة. وفي المقابل، لا تزال هناك تحديات تحدّ من الاستفادة الكاملة من هذه الإمكانات، أبرزها محدودية الخبرة العملية وضعف الإلمام بالفرص والمسارات المهنية المتاحة.
وتؤكد ميرة أهمية توفير تجارب عملية مبكرة، وبرامج توجيه وإرشاد نوعية، وفرص أكبر للتفاعل مع بيئات العمل، بما يساعد الشباب على اتخاذ قرارات مهنية أكثر وعياً وثقة. كما تدعو إلى معالجة عدد من التحديات المؤثرة في خياراتهم المهنية، بما في ذلك بعض الاعتبارات المرتبطة بأنظمة التقاعد ودور الأسرة في توجيه المسار الوظيفي.
وتختتم بالتأكيد على أن بناء اقتصاد أكثر تنافسية وابتكاراً يتطلب توفير فرص محلية جاذبة تُمكّن الكفاءات الوطنية من النمو والازدهار، ليكون الشباب الإماراتي شريكاً أساسياً في صناعة المستقبل وقيادة مسيرة التنمية.
للاطلاع على المقال كاملاً باللغة الإنجليزية، يرجى تحميل النسخة الكاملة.
أخبار
بحث
تعرّفوا إلى قطاعات أعمال الفطيم الرئيسية، ودورها في دفع الابتكار عبر مختلف القطاعات.
عرض جميع النتائج