الكفاءات الإماراتية والتوطين: ماذا يتطلع إليه الجيل الجديد؟

لتكتشف

مدة القراءة 4 دقيقة

.copy-button { position: relative; } .tooltip { position: absolute; bottom: 100%; left: 50%; transform: translateX(-50%); background-color: #333; color: white; padding: 5px 10px; border-radius: 4px; opacity: 0; transition: opacity 0.3s ease; white-space: nowrap; pointer-events: none; } .tooltip.show { opacity: 1; } async function copyToClipboard() { const button = document.getElementById('copyButton'); const tooltip = button.querySelector('.tooltip') || createTooltip(button); try { await navigator.clipboard.writeText(window.location.href); // Show tooltip tooltip.textContent = 'Copied!'; tooltip.classList.add('show'); // Hide tooltip after 2 seconds setTimeout(() => { tooltip.classList.remove('show'); }, 2000); } catch (err) { console.error('Failed to copy: ', err); tooltip.textContent = 'Copy Failed'; tooltip.classList.add('show'); setTimeout(() => { tooltip.classList.remove('show'); }, 2000); } } function createTooltip(button) { const tooltip = document.createElement('div'); tooltip.classList.add('tooltip'); tooltip.textContent = 'Copy Link'; button.classList.add('copy-button'); button.appendChild(tooltip); return tooltip; } // Add event listener to the button document.getElementById('copyButton').addEventListener('click', copyToClipboard);

الكفاءات الإماراتية والتوطين: ماذا يتطلع إليه الجيل الجديد؟

What the next generation of UAE talent wants from an employer

التوطين والتطور المهني: ماذا يتوقع الجيل الجديد في دولة الإمارات من أصحاب العمل؟

يرتبط مستقبل دولة الإمارات ارتباطاً وثيقاً بطموحات شبابها وإمكاناتهم. ومع دخول جيل جديد إلى سوق العمل، تشهد المؤسسات تحولاً ملحوظاً في توقعات الموظفين تجاه مسيرتهم المهنية وبيئات العمل التي ينضمون إليها.

 

يتميّز الشباب اليوم بكونهم أكثر ارتباطاً بالعالم الرقمي، وأكثر وعياً بالمتغيرات العالمية، كما يتطلعون إلى إحداث أثر حقيقي من خلال أعمالهم. ورغم أن الراتب والأمان الوظيفي لا يزالان من العوامل المهمة، فإنهم باتوا يبحثون بشكل متزايد عن جهات عمل توفر لهم هدفاً واضحاً، وفرصاً للنمو والتطور، وثقافة مؤسسية تُمكّنهم من تحقيق إمكاناتهم.

 

وبالنسبة للمؤسسات في مختلف أنحاء دولة الإمارات، فإن فهم هذه التوقعات المتغيرة يُعد عاملاً أساسياً لاستقطاب الكفاءات التي ستقود النمو الاقتصادي في المستقبل، وتطويرها والاحتفاظ بها.

 

لماذا يجذب أصحاب العمل الذين يقودهم هدف واضح أفضل الكفاءات الإماراتية؟

أصبح الشباب المهنيون أكثر حرصاً على فهم الكيفية التي يساهم بها عملهم في تحقيق هدف أكبر. فهم يبحثون عن جهات عمل تتوافق قيمها مع قيمهم، وتُحدث أنشطتها أثراً إيجابياً في المجتمع.

 

وفي دولة تمتلك رؤية طموحة للتنمية مثل دولة الإمارات، يشكّل وجود رسالة واضحة للمؤسسة حافزاً قوياً للموظفين. فهم يرغبون في الشعور بالارتباط برؤية المؤسسة، وفهم الدور الذي تؤديه مساهماتهم في دعم مسيرة التقدم وتحقيق الأهداف الوطنية.

 

التوازن بين الحياة والعمل والمرونة: ماذا يتوقع موظفو دولة الإمارات؟

أصبحت المرونة والتوازن بين الحياة والعمل جزءاً أساسياً من تجربة الموظف. ورغم اختلاف طبيعة القطاعات والوظائف، فإن الكفاءات الشابة تولي أهمية متزايدة للاستقلالية والثقة في كيفية إنجاز العمل. ولم يعد التوازن بين الحياة والعمل يُنظر إليه باعتباره ميزة إضافية، بل أصبح عاملاً رئيسياً يعزز الارتباط الوظيفي على المدى الطويل ويدعم رفاهية الموظفين.

 

كما أصبح الموظفون يولون اهتماماً أكبر بثقافة بيئة العمل ومستوى الدعم الذي توفره المؤسسات لهم. وغالباً ما تكون المؤسسات التي تضع رفاهية الموظفين في مقدمة أولوياتها، وتعمل على بناء بيئات عمل داعمة، أكثر قدرة على استقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها.

 

وتسهم المزايا الوظيفية، وبرامج الرفاهية، وفرص التطوير المهني، ومبادرات التقدير والتكريم، جميعها في تعزيز رضا الموظفين. كما تتمتع المؤسسات التي تتبنى نهجاً شاملاً في تطوير تجربة الموظف بقدرة أكبر على استقطاب الكفاءات عالية الأداء والاحتفاظ بها.

 

بناء ثقافة عمل شاملة في دولة الإمارات

تلعب ثقافة المؤسسة دوراً محورياً في اختيار الموظفين لجهة العمل التي يرغبون في الانضمام إليها.

 

فالناس يتطلعون إلى بيئة يشعرون فيها بالاحترام والتقدير والاندماج. كما يبحثون عن أماكن عمل ترحب بتنوع الآراء، وتشجع على التعاون، وتمنح الجميع شعوراً حقيقياً بالانتماء.

 

وتساعد ثقافة العمل القوية الموظفين على تقديم أفضل ما لديهم، مع تعزيز مستويات المشاركة، وبناء الثقة، وترسيخ الالتزام على المدى الطويل.

 

التطور المهني وفرص التعلم للكوادر في دولة الإمارات

لا يزال التطور المهني من أبرز العوامل التي تؤثر في القرارات المهنية.

 

ويتطلع الشباب إلى فرص تعلم تُمكّنهم من اكتساب مهارات جديدة والاستعداد للأدوار المستقبلية. كما يبحثون عن جهات عمل تستثمر في التطوير المستمر، وبرامج الإرشاد والتوجيه المهني، وتوفر مسارات وظيفية واضحة للنمو والتقدم.

 

وبالنسبة للكثيرين، لا تقل الخبرة العملية أهمية عن التعلم النظري. فإتاحة الفرصة لتطبيق المعرفة، وتحمل المسؤوليات، والتعلم من أصحاب الخبرات، كلها عوامل تسهم في بناء الثقة بالنفس وتسريع التطور المهني.

 

ومع استمرار التكنولوجيا في إعادة تشكيل مختلف القطاعات، يتوقع الموظفون أيضاً أن يعملوا في بيئات تتبنى الابتكار وتوفر لهم الأدوات اللازمة لتحقيق النجاح.

 

فقد أسهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، والحلول الرقمية في خلق فرص جديدة عبر مختلف القطاعات، وأصبح الشباب أكثر اهتماماً بتطوير المهارات التي تمكّنهم من مواكبة هذا التحول والإسهام بفاعلية في المؤسسات التي تعتمد على التكنولوجيا.

 

ومن المرجح أن تحظى المؤسسات التي تشجع على التجربة والتعلم المستمر وتبني الحلول الرقمية بجاذبية أكبر لدى كفاءات المستقبل.

 

كيف تتكيف المؤسسات الرائدة مع هذه المتغيرات؟

تستجيب المؤسسات ذات الرؤية المستقبلية لهذه التحولات من خلال تصميم مسارات مهنية منظمة تساعد الكفاءات الشابة على الانتقال بسلاسة ونجاح من مرحلة التعليم إلى سوق العمل.

 

في الفطيم، ينعكس هذا الالتزام في نهجنا تجاه التوطين وتطوير الكفاءات الوطنية. فمن خلال مبادرة “مستقبل الشباب الإماراتي“، تواصلنا مع الشباب الإماراتي وقادة القطاعات ومختلف الجهات المعنية لفهم الطموحات والفرص والتحديات التي تشكل ملامح الجيل القادم. وقد أكدت النتائج أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية وأصحاب العمل لإعداد الشباب لمتطلبات مستقبل العمل.

 

وتُجسد هذه المبادئ منصة سنيار، منصة الفطيم المخصصة للتوطين، والتي صُممت لدعم الكفاءات الإماراتية في مختلف مراحل مسيرتهم المهنية. وتوفر المنصة فرصاً لاستكشاف المسارات المهنية، واكتساب الخبرات العملية، وتطوير الخريجين، ودعم النمو المهني على المدى الطويل.

 

كما نحرص على تنمية المواهب في مختلف مستويات المؤسسة من خلال خطط تطوير مهنية مصممة وفق احتياجات كل موظف، وبرامج تدريب متخصصة حسب القطاع، إلى جانب برامج إعداد القيادات.

 

ومن خلال توفير مسارات مهنية هادفة نحو القطاع الخاص، تستطيع المؤسسات الإسهام في إطلاق إمكانات الكفاءات الوطنية، وتعزيز قدراتها، ودعم مسيرة الازدهار المستدام لدولة الإمارات على المدى الطويل.

أخبار

يبحث

ومن سياسة إتفاقية والفلبين أن. و الحرة القوى الحكومة ذات, دول رئيس اليها عل.